هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى تكسير طوبات огне стойة في عملية التبريد الجاف للكوكس. أهم هذه العوامل هو التباين الشديد في درجات الحرارة بين الداخل والخارج من الفرن. عندما تتعرض الطوبات إلى تغيرات شديدة في درجة الحرارة، فإنها تتجه إلى التمدد والتقلص بسرعة، مما يؤدي إلى تكوين شقوق وتكسيرها.
في هذا المقال، سنقوم بتحليل عميق لمشاكل الفشل الحراري الشائعة في الفرنات الخاصة بتبريد الكوكس الجاف. سنبدأ بتحليل اختبار التبريد بالماء عند درجة حرارة ΔT = 850°C في المختبر، ثم ننتقل إلى تحليل معدل تمدد الشقوق في الموقع. من خلال هذه الدراسة، سنعلمك كيفية القيام بتنبؤ علمي باداء البلاستيك المولييتي العالي الألومنيوم في مواجهة التأثيرات الحرارية.
نظام التبريد الجاف للكوكس يعاني من تباينات شديدة في درجات الحرارة بين الداخل والخارج من الفرن. عندما تتعرض الطوبات إلى هذه التباينات، فإنها تتجه إلى التمدد والتقلص بسرعة، مما يؤدي إلى تكوين شقوق وتكسيرها. في هذه الأثناء، يمكن أن تتسبب الأجسام الصلبة مثل الكوكس في تآكل وتصدعات في السطح الخارجي للطوبات.
من خلال تحليل حالة هندسية نموذجية، يمكننا أن نرى كيفية تعكس معدل تمدد الشقوق ومساحة التلاشي أداء الطوبات في الحياة العملية. على سبيل المثال، في حالة معينة، لوحظ أن معدل تمدد الشقوق في بعض الطوبات كان يصل إلى 0.5 مم/شهر، مما أدى إلى تغير كبير في أداء الفرن.
غالبًا ما يعتمد المصممون التقليديون على درجة نضج الحمل عند اختيار الطوبات. ولكن هذه الطريقة قد تكون خاطئة في بعض الأحيان، لأن درجة نضج الحمل لا تعكس دائمًا أداء الطوبات في مواجهة التأثيرات الحرارية. في المقابل، هناك طرق اختبار علمية أكثر دقة يمكن استخدامها لتقييم أداء الطوبات في هذه الظروف.
على سبيل المثال، يمكننا استخدام اختبار التبريد بالماء عند درجة حرارة ΔT = 850°C في المختبر لتقييم قدرة الطوبات على تحمل التغيرات في درجة الحرارة. كما يمكننا استخدام التقنيات الحديثة مثل التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء للكشف المبكر عن الأضرار في الطوبات.
تقنية التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء هي إحدى التقنيات الحديثة التي يمكن استخدامها في الكشف المبكر عن الأضرار في الطوبات. هذه التقنية تعتمد على قياس إشعاع الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من السطح الخارجي للطوبات. إذا كان هناك منطقة محلية في الطوبات ذات درجة حرارة أعلى من المعدل، فقد تشير هذه المنطقة إلى وجود أضرار أو مشاكل في هذه المنطقة.
من خلال استخدام هذه التقنية، يمكننا الكشف المبكر عن الأضرار في الطوبات قبل أن تصبح هذه الأضرار خطيرة. وهذا يتيح لنا القيام بتركيبات أو إصلاحات مبكرة للطوبات، مما يقلل من مخاطر إغلاق الفرن وتجعل البطانة أكثر متانة.
من خلال تجارب المهندسين في الميدان، يمكننا استخلاص بعض الإرشادات العملية ل الوقاية المبكرة من فشل الطوبات. على سبيل المثال، يمكننا القيام بفحص دوري للطوبات باستخدام التقنيات الحديثة مثل التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء. كما يمكننا القيام بتحسين تصميم الفرن لتحسين توزيع الحرارة وقلل التباينات في درجات الحرارة بين الداخل والخارج من الفرن.
بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام البلاستيك المولييتي العالي الألومنيوم يمكن أن يكون حلًا فعالًا لمشاكل الفشل الحراري. هذا النوع من البلاستيك يتميز بقدرة عالية على تحمل التغيرات في درجة الحرارة، كما أنه يعمل بشكل استقرار في العديد من المصانع للحديد والصلب لمدة أكثر من ستة أشهر.
هل لديك أي تجارب أو استراتيجيات مميزة في مجال تحسين أداء الطوبات في عملية التبريد الجاف للكوكس؟ نتمنى أن تشاركنا فيها في التعليقات أدناه.